الشهيد الثاني (مترجم: مجد الادباء خراسانى)
8
مسكن الفؤاد (تسلية العباد) (فارسى)
و لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ . . . وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ « 1 » . لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا « 2 » . أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ « 3 » . بدين خاطر مشاهده مىكنيم كه بندگان برگزيدهء خداوند همواره در معرض بيشترين گرفتاريها و مصائب قرار مىگيرند و بر طبق روايات اسلامى نسبت مستقيمى ميان ايمان و بلاء وجود دارد ، يعنى انسان به اندازهء ايمان خود به پروردگار ، گرفتار رنج و محنت مىشود . پيامبر ( ص ) مىفرمايد : « نحن معاشر الأنبياء أشد بلاء و المؤمن الأمثل فالأمثل و من ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله له ، تلذّذ به اكثر من تلذذه بالنعمة » « 4 » : « ما گروه پيامبران شديدترين بلاها را تحمل نموده و مؤمنين نيز هر كدام به مقدار ايمان خود از آن بهره مىبرند و هر آن كس مزهء بلا را چشيده و به آرامى تحمل نموده و دم برنياورد ، خداوند آن تحمل و صبر را ذخيرهء او نموده ( و در عوض رحمتى بر او نازل مىفرمايد ) كه لذت و گوارايى آن بيش از نعمت باشد . » امام محمد باقر - عليه السلام - مىفرمايد : « انما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه - او قال - على حسب دينه » « 5 » . امام جعفر صادق - عليه السلام - مىفرمايد : « ان الله اذا احبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا » « 6 » و همچنين فرموده است : « ان عظيم الأجر مع عظيم البلاء » « 7 » . زندگانى برگزيدهترين افراد بشر ، يعنى پيامبران و امامان - عليهم السلام - همواره الگويى براى ما خواهد بود ، زيرا با سير در تاريخ زندگانى آنان از آدم - عليه السلام - تا خاتم پيامبران ( ص ) و با در نظر گرفتن مصائب نوح و ابراهيم و يعقوب و موسى و عيسى و ديگر مبعوثان پروردگار ، در خواهيم يافت كه سختى و محنت و گرفتارى و بلا جزئى از زندگانى مؤمنين و رهروان راه حقيقت است . پيامبر اسلام ( ص ) در راه رسيدن به هدف و نشر اسلام به حدّى سختيها و رنجها را تحمل نمود كه مىفرمود : « ما اوذى نبى
--> ( 1 ) آل عمران / 186 . ( 2 ) هود / 7 . ( 3 ) العنكبوت / 2 . ( 4 ) مصباح الشريعه ، ص 487 . ( 5 ) كافى ، 2 : 197 ، مشكاة الانوار : 298 . ( 6 ) كافى ، ج 2 ، ص 197 . ( 7 ) همان ، ص 196 .